الصفحة 5 من 10

وأَحَبُّ الخلق إلى الله من اتصف بالصفات التي يحبها، وأبغضهم إليه من اتصف بالصفات التي يكرهها [1] .

هذا، وقد كنت برهة من الزمن أُسأل فأجيب نثرًا لا نظمًا إلى أن وقفت على هذه الأسئلة في هذا الموضوع لبعض العلماء، وهذه صيغتها، مع نظمي لها:

1 -السؤال الأول: ما هو الفرق بين أسماء الله وصفاته؟ ج: أسماء الله وصفاته تشترك في جواز: (الاستعاذة) ، و (الْحَلِفِ) بها.

ونظمت هذه الأسئلة قائلًا:

1 -مُشْتَرَكُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَات ِفي * حِلِّ اسْتِعَاذَةٍ بِهِ أَوْ: حَلِفِ

2 -السؤال الثاني: يقال: إن بين أسماء الله وصفاته فروقًا دقيقة، فما هي أهمها؟ ج: نعم، بينهما فروق دقيقة، أهمها ثلاثة:

1 -الفرق الأول: جواز (التعبيد) ، و (الدعاء) بأسماء الله دون صفاته، فالتعبيد مثل التسمي بـ (عبد الكريم) ، أما اسم (عبد الكرم) فلا يجوز.

2 -الثاني: أنَّ أسماء الله يشتقُّ منها صفات: كـ (الرحمن) يشتقُّ منه صفة: (الرحمة) ، أما صفاته فلا يشتق منها أسماء لم ترد: فصفة: (الاستواء) ، لا يشتق منها اسم: (المستوي) .

(1) -انظر: تفسير الْعُشر الأخير) (ص:133/ 134/141) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت