وأَحَبُّ الخلق إلى الله من اتصف بالصفات التي يحبها، وأبغضهم إليه من اتصف بالصفات التي يكرهها [1] .
هذا، وقد كنت برهة من الزمن أُسأل فأجيب نثرًا لا نظمًا إلى أن وقفت على هذه الأسئلة في هذا الموضوع لبعض العلماء، وهذه صيغتها، مع نظمي لها:
1 -السؤال الأول: ما هو الفرق بين أسماء الله وصفاته؟ ج: أسماء الله وصفاته تشترك في جواز: (الاستعاذة) ، و (الْحَلِفِ) بها.
ونظمت هذه الأسئلة قائلًا:
1 -مُشْتَرَكُ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَات ِفي * حِلِّ اسْتِعَاذَةٍ بِهِ أَوْ: حَلِفِ
2 -السؤال الثاني: يقال: إن بين أسماء الله وصفاته فروقًا دقيقة، فما هي أهمها؟ ج: نعم، بينهما فروق دقيقة، أهمها ثلاثة:
1 -الفرق الأول: جواز (التعبيد) ، و (الدعاء) بأسماء الله دون صفاته، فالتعبيد مثل التسمي بـ (عبد الكريم) ، أما اسم (عبد الكرم) فلا يجوز.
2 -الثاني: أنَّ أسماء الله يشتقُّ منها صفات: كـ (الرحمن) يشتقُّ منه صفة: (الرحمة) ، أما صفاته فلا يشتق منها أسماء لم ترد: فصفة: (الاستواء) ، لا يشتق منها اسم: (المستوي) .
(1) -انظر: تفسير الْعُشر الأخير) (ص:133/ 134/141) .