من زوجهم النبي-عليه الصلاة والسلام:
1 -قَدْ زَوَّجَ الْهَادِي نِسَاءً سَاقَهَا * بَعْضُهُمُ فَسَاوِقًا مَسَاقَهَا
مسابقة المأموم للإمام والمساوقة مكروهة، مسابقة ممنوعة، والمتابعة مطلوبة ومحمودة، كأنك تسوق مساق من ألف في هذا وهو العلامة محمد بن طولون، المتوفى سنة: (880 - 953 هـ) .
2 -مِثْلُ الَّتِي زَوَّجَهَا الْعَدْنَانِي * بِمَا وَعَى الزَّوْجُ مِنَ الْقُرْآنِ
قولي: (الْعَدْنَانِي) بياء النسبة، وقولي: (بِمَا وَعَى) زوجه بما حفِظ الزوج من القرآن [1] .
3 -وَهَكَذَا الْبَعْضُ مِنَ الأَعْرَابِي * جَاءَ عَنِ الشَّبَقِي ذَا إِعْرَابِي
قولي: (الأَعْرَابِي وإِعْرَابِي) جناس ناقص قليلًا، لأن: (الأَعْرَابِي) الأولى فيها زيادة لام، والفرق بينهما إلا التعريف، والحركة لأن (الأَعْرَابِي) مفتوح الهمزة، و (إِعْرَابِي) مكسور الهمزة، و (الأَعْرَابِي) بفتح الهمزة تقال: للذي يسكن البادية، و (إِعْرَابِي) بكسر الهمزة للبيان، وهو معنىً من معاني الخمس لكلمة: (الإعراب) في اللغة، أو: السبع، وهنا مثل قوله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-: ( ... والثيب تُعْرِبُ عن نفسها) أي: تُبَيِّنُ وتُفْصِح، و (عَنِ الشَّبَقِي) جار ومجرور متعلقٌ بما بعده: (إِعْرَابِي) ، فيكون الكلام هكذا: (جَاءَ عَنِ الشَّبَقِي) حال كونه: (ذَا إِعْرَابِي) .
4 -وَهَكَذَا مَوْلَى بَنِي بَيَاضَهْ * أَعْنِي بِهِ الْمَشْهُورَ بِالْحِجَامَهْ
5 -كَذَا الْجُلَيْبِيبُ الَّذِي صَبَّ عَلَى * زَوْجَتِهِ خَيْرًا إِلَهُنَا عَلاَ
وقولي: (الَّذِي صَبَّ عَلَى زَوْجَتِهِ خَيْرًا إِلَهُنَا) إشارة مني إلى حديث: (اللهم صب عليها الخير صبًا صبًا ... ) .
6 -كَذَاكَ أَيْضًا بَعْضُهُمْ فِيهِمْ يَزِيدْ * مَنْ جَدُّهُ الأَخْنَسُ مَعْنُ بْنُ يَزِيدْ
بين (يَزِيدْ ويَزِيدْ) جناس تام.
مولاته أم أيمن، فاطمة بنت قيس، أم كلثوم بنت عقبة، تزويجه، بعض هذه السور ضعيفة.
7 -كذاك زوج النبي الأمي * مولاته والأم بعد الأمي
(1) -انظر: (شرح سنن أبي داود) (14/ 263/رقم:3416) لابن رسلان.