فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 11

-المشاركة بالجهاد بالنفس والذي يعد أفضل الأعمال الجليلة بتضحية المسلم بنفسه في سبيل الدين، إنه الاختبار الأقوى الذي يثبت صدق الشخص وإيمانه. وبالجهاد في سبيل الله ينال الإنسان أعلى الدرجات عند ربه والنعيم المقيم في الجنة.

-جهاد الكلمة، بدعوة المسلمين لنصرة هذا الدين وتحريضهم على دعم الجهاد بكل الوسائل الممكنة.

-السعي لبذل أقصى ما بوسعنا لزيادة التلاحم بين صفوف المجاهدين ووضع نهاية للخلافات التي بينهم.

-تشجيع الفصائل المتقاتلة فيما بينها على حل خلافاتهم بالرجوع إلى القرآن والسنة والتسليم لحكمهما.

وسيُسأل كل مسلم أمام الله عن الدعم الذي قدمه لهذا الدين وعما قدمه لهؤلاء المضطهدين في سوريا وفي كل مكان.

إن انشغال الإنسان بهذه الدنيا والرضوخ لأحكام العلماء المأجورين من الحكومات المنافقة، أو الميل باتجاه الأشخاص الذين يجلسون مرتاحين في بيوتهم لا لشيء إلا ليعارضوا الجهاد والمجاهدين ظنًا منهم أن في ذلك أمنهم وراحتهم، كل ذلك لن ينفع أمام الله -سبحانه وتعالى- يوم القيامة.

إن أسوأ ما يمكن أن يفعله المرء في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بالأمة هي أن يكون واحدًا من الذين لم يتخلفوا عن الجهاد فقط وبالتالي فشلوا في تحمل واجبهم تجاه الأمة، لكنهم ذهبوا إلى أبعد من هذه الحالة البائسة ليقفوا في وجه الجهاد والمجاهدين!

يجب أن نتقي الله في تحمل المسؤولية تجاه الأمة ونقيم مواقفنا ونحاسِب أنفسنا قبل أن نحاسَب.

في النهاية، أحثكم على التوجه إلى الأرض التي خصها نبينا - صلى الله عليه وسلم - مكررًا ذلك ثلاث مرات، حيث ورد في الحديث الصحيح، عن زيد بن ثابت الأنصاري -رضي الله عنه- قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (يا طوبى للشام! يا طوبى للشام! يا طوبى للشام!. قالوا: يا رسول الله، وبم ذلك؟ قال: تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام)

عن عبد الله بن حوالة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ستجدون أجنادًا، جندًا بالشام، وجندًا بالعراق، وجندًا باليمن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت