فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 11

هذه القضية التاريخية الحاسمة! فكيف يمكن للمرء عندها أن يشكو ظلم الأعداء عندما لا يتحرك تجاه هذه الأحداث في سوريا إلا جزء يسير من الأمة؟!

لقد شاهد المسلمون في كل أنحاء العالم الدمار المنهجي الذي ألحقه نظام الأسد بكامل المدن، إضافة لارتكابه جرائم لا مثيل لها في التاريخ الحديث، ومع كل ذلك فإن ردة فعل الأمة لم ترْقَ إلى توقعات إخواننا وأخواتنا في سوريا.

إن كل دول العالم بما في ذلك الدول التي لها مصالح متضاربة في سوريا قد وصلت إلى اتفاق يقضي بإطالة عمر نظام الأسد واستمرار نزيف دماء المسلمين في سوريا؛ ليموتوا بألم وبطء! بينما فشلت أمة المليار في أن تتوحد خلف هذه القضية الأكثر أهمية.

قلنا ونعود لنؤكد قناعاتنا بأن هذه الأمة ستبقى مصدر للخير والإحسان وكرامات أرض الشام المباركة ستستمر، و-بإذن الله وتوفيقه- سيكون النجاح حليف المجاهدين في سوريا في مهمتهم بالدفاع عن شعبها المضطهد، ورفع راية النصر لهذا الدين، وتحرير الأقصى في النهاية.

يحدونا أمل كبير أن يكونوا من الساعين لتطبيق الشريعة ووضع حد لهيمنة الكفر والوقوف في وجه مؤامرات الأعداء، ولا ننسى أن المجاهدين في سوريا في أمس الحاجة لدعمنا المادي والمعنوي.

عمومًا نعتقد أن كل مسلم يحمل على عاتقه مسؤولية كبيرة تجاه القضايا الهامة للأمة، ولكن في حالة سوريا تزداد المسؤولية عظمًا؛ لأنها القضية الإسلامية الأخطر في هذا العصر.

وفيما يلي سنوجز الواجبات المهمة التي يجب على كل مسلم أن يدين بها تجاه القضية السورية:

-الدعاء للناس في سوريا والمسلمين المظلومين في كل مكان، وبشكل خاص للمجاهدين الذين يقاتلون في سبيل هذا الدين، وهذا الواجب لا يُعفى منه أحد؛ لأنه لا شيء يحول بين المرء ومناجاة ربه.

-دعم الجهاد في سوريا بالمال؛ لأن الدعم المالي هو عصب الحرب وبدونه لا يمكن أن تدار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت