الصفحة 2 من 33

(ق 219 أ)

بسم الله الرحمن الرحيم

أخبرنا الرئيس أبو علي بن نبهان، في كتابه إلينا من بغداد، قال: أخبرنا أبو علي بن شاذان، قراءة عليه، وأنا أسمع منه. وأخبرنا أبو عبد [الله] البلخي، أخبرنا أبو الفضل ابن خيرون، وأخبرنا البلخي، أخبرنا طراد، وأبو محمد التميمي، قالا: أخبرنا أبو بكر بن وصيف الصياد، قالوا: أخبرنا أبو بكر الشافعي.

وقرأت على الشيخ الإمام أبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن السمرقندي، أيده الله، أخبركم أبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد المحاملي الفقيه، قراءة عليه وأنت تسمع في محرم سنة إحدى وسبعين وأربع مئة، أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن الحسين بن محمد بن شاذان، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي البزاز، قراءة عليه وأنا أسمع في يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول من سنة خمسين وثلاث مئة، قيل: أخبركم أبو بكر عمر بن حفص السدوسي:

1 -حدثنا محمد بن يزيد أبو عبد الله، أخبرنا عباد بن عباد المهلبي، عن هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ابن أربعين سنة، فقام بمكة ثلاث عشرة سنة، وأقام بالمدينة عشر سنين، وتوفي صلى الله عليه وسلم، وله ثلاث وستون سنة.

2 -حدثنا محمد بن يزيد، قال: وأخبرني الهيثم بن عدي، عن مجالد، عن الشعبي، قال: قرن إسرافيل برسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم بدل عليه جبريل، عليه السلام، وله ثلاث وأربعون سنة، فأقام بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، وقبض صلوات الله عليه، وله ثلاث وستون سنة، وقبض أبو بكر، وله ثلاث وستون سنة، وقبض عمر، رحمه الله، وله ثلاث وستون سنة، وذكر لنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح مكة في شهر رمضان، في سنة ثمان، في ذي القعدة، وانصرف إلى المدينة، وأقام للناس الحج سنة تسع أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، وجهه رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحج، ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر، وهي حجة الوداع والبلاغ، ثم انصرف إلى المدينة، ثم غزا بتبوك آخر ما غزا، ثم انصرف، وتوفي، عليه السلام، في سنة إحدى عشرة في شهر ربيع الأول في ليال خلون منه صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت