الصفحة 77 من 176

هذا الترتيب الذي رتبه الله عليه. ولأجله كان 6 يدلهم على موضع السور من القرآن، والآية من السورة، ليكتب ويحفظ على نظمه وترتيبه (1) .

2 ـ لقد ورد لفظ الكتاب في القرآن والسنة النبوية القطعية الصدور، للدلالة على ماله كيان جمعي محفوظ، والإشارة بل التصريح في ذلك الكتاب إلى القرآن الكريم، فقد استعمل لفظ الكتاب في القرآن بهذا الملحظ في أكثر من مائة موضع، ونضرب لذلك بعض النماذج:

أ ـ (ذلكَ الكتابُ لا ريبَ فيهِ هدىً للمتقينَ ...(2 ) ) ـ البقرة / 2.

ب ـ (نزَّلَ عليكَ الكتابَ بالحقِّ ...(3 ) ) ـ آل عمران / 3.

ج ـ (هوَ الذي أنزلَ عليكَ الكتابَ ... ) ـ آل عمران / 7.

د ـ (إنّا أنزلنا إليكَ الكتابَ بالحقِّ ... ) ـ النساء / 105.

ه‍ ـ (وأنزلنا إليكَ الكتابَ بالحقِّ ...(105 ) ) ـ المائدة / 48.

و ـ (وهذا كتابٌ أنزلناهُ مباركٌ ...(92 ) ) ـ الأنعام / 92.

ز ـ (كتابٌ أنزِلَ إليكَ ...(2 ) ) ـ الأعراف / 2.

ح ـ (الر تلكَ آياتُ أحكمَتْ ءاياتُهُ ...(1 ) ) ـ يونس / 1.

ط ـ (الر كتابٌ أحكمَتْ ءاياتُهُ ... ) ـ هود / 1.

ي ـ (الر كتابٌ أنزلناهُ إليكَ ...(1 ) ) إبراهيم / 1.

أفلا يدل هذا الحشد الهائل إلى أن القرآن كان كتابًا مجموعًا يشار إليه. ومما يعضده ما ورد في السنة الشريفة من التصريح بالكتاب في عدة مواضع أبرزها:

أ ـ قوله 6: «إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا كتاب الله

(1) مقدمتان في علوم القرآن: 41.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت