فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 340

[ق 25 ب] وقوله فيها أيضا:

ديار مصر هى الدنيا وساكنها ... وهم الأنام فقابلها بتفضيل ...

يا من يباهى ببغداد ودجلتها ... مصر مقدمة والشرح للنيل

وقال بعضهم:

أرى أهل الشام يفاخرونا ... وتلك وقاحة فيهم وخصله ...

وكيف يفاخروا بالشام مصر ... وشهوة كل من في الشام تخلة

وقال المعمار:

ما مصر إلا منزل مستحسن ... فأستوطنوه مشرقا ومغربا ...

هذا وإن كنتم على سفر به ... فيتمموا منه صعيدا طيبا

وقال الشيخ شمس الدين النواجى (1) رحمه الله تعالى:

مصر قالت دمشق لا ... تفتخر قط باسمها ...

لو رأت قوس روضتى ... منه راحت بسهمها

وقال الشيخ صلاح الدين الصفدى شعر:

من شاهد الأرض وأقطارها ... والناس أنواعا وأجناسا ...

ولا رأى مصر أولا أهلها ... فما رأى الدنيا ولا الناسا

وله أيضا:

لم لا أهيم بمصر ... وأرتضيها وأعشق ...

وما ترى العين أحلى ... من مائها إن تملق

[ق 26 أ] وقال بعضهم وأجاد شعر:

إن مصر الأطيب الأرض عندى ... ليس في حسنها البديع التباس

(1) هو محمد بن حسن بن علي بن عثمان النواجى شمس الدين عالم الأدب، نقاد، له شعر. من أهل مصر. ولد سنة 788 ه‍/ 1386 م ومات سنة 859 ه‍/ 1455 م. نسبته إلى نواج من غريبة مصر. رحل إلى الحجاز حاجا وطاف بعض البلدان وهو صاحب حلبة الكميت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت