فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 340

ومما قيل في توقف زيادة النيل قال الأسعد بن مماتى (1) :

ولقد عهدت النيل شيئا يرى ... عمرا ويتبع أمره تسيدا ...

والآن أضحى في الورى متشبعا ... متوقفا ما أن يحب يزيدا

وقال النصير الحمامى (2) :

ان عجل النور وأقبل الوفا ... عجل للعالم صفع القفا ...

فقد كفى من دمعهم ما جرى ... وما جرى من نيلهم ما كفا

وقال بدر الدين بن الصاحب مضمنا:

قد قلت لما أن تزايد نيلنا ... أو كاد ينزل عن وفا المقياس ...

يا نيل يا ملك المياه بأسرها ... ما في وقوفك ساعة من باسى

ومما قيل في وصف مراكب النيل قال الشيخ صدر الدين ابن الوكيل كشاجم (3) :

كان البحر ميدان وفيه ... من السفن التى تجرى خيول ...

يطارد بعضها بعضا وليست ... تكل ولا لها عرق يسيل ...

وما تعزى لأعوج في انتساب ... وللنجار نسبتها توول

(1) هو أسعد (أبو المكارم) بن مهذب الملقب بالخطير أبى سعيد بن مينا بن زكريا بن مماتى وزير أديب.

كان ناظر الدواوين في الديار المصرية، مولد بمصر سنة 5544/ 1149 م ومات سنة 606 ه‍/ 1206 م وكان نصرانيا فأسلم هو وجماعته في إبتداء الدولة الصلاحية، له عدة مصنفات منها نظم سيرة السلطان صلاح الدين ونظم كليلة ودمنة والفاشوش في أحكام قراقوش.

(2) وهو إبراهيم الأنطاكى ثم الحلبى الحمامى موسيقى شاعر له موشحات وألحان مات سنة 926 ه‍/ 1520 م.

(3) هو محمد بن عمر بن مكى أبو عبد الله صدر الدين ابني المرحل المعروف بابن الوكيل شاعر من العلماء بالفقه، ولد بدمياط سنة 665 ه‍/ 1267 م وانتقل مع أبيه إلي دمشق فنشأ فيها وأقام مدة في حلب. توفي بالقاهرة سنة 716 ه‍/ 1317 م، صنف الأشباه والنظائر في فقه الشافعية، وله ديوان سماه طراز الدار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت