الصفحة 118 من 262

أصيب بفجأة، ولا اهتز، ولا ترفص كدا ولا انخلع كدا ولا تفاجأ-؛ تقول: ملوك على الصمولك؛ يعني: يا أيها الملائكة أدركوه، أدركوه أيها الملائكة أدركوه، يستغيثون بالملائكة من دون الله -عزَّ وجل-،"ملوك على الصمولك"، الصمولوك هذا الطفل الصغير؛ يعني ملوك خلاص؛ يعني: الملائكة تحضر لتنقذه، ولتسعفه، ولتخرجه من هذا الأمر الذي هو فيه، ولتحميه من هذه الفجأة، هذا كله من الشركيات.

تيجي واحدة أخرى؛ تقول لها: يا بنت الحلال! أنتِ ما حطيتي ملح برود؟

وأنا أذكر عجوزًا وعمري ثمان سنوات، ظنت أن ابنتها قد أصيبت بعين؛ فجاءت بملح وكبته على أعتاب البيت وعلى البنت يمين وشمال، ملح ايه؟ ملح بارود. يدخل واحد مُدخن عندهم، ويشتعل البيت كله ويحترق، ونفس العجوز يديها احترقت، صاحبة الملح الشركي هذا، والله أنا أذكرها وأعرفها باسمها. فإذن انتبهوا، كل هذا من الشركيات.

رأيت وأنا صغير -أيضًا- يربطون على طفل رباط على يديه، يربطون عليه تجعل فيه حبة قهوة، ويُجعل فيه حجارة، سألت بعدما كبرت قلت: ايش الحجارة هذه؟ من أين؟ قالوا: هذه أُخذت من التراب الذي وُلِدَ فيه، رباط يربط في يد الطفل وهو صغير، ويضعون عليه محلب وأشياء وراحته طيبة ومسك وكذا؛ لكن غير المسك فيه أشياء غريبة جدًا، سألت لقيت له علاقة بالشركيات، هذا -والعياذ بالله- أيضًا ..

أيضًا: يلبسون أسورة في بعض البلاد -هذه سمعت بها أنها في خارج بلادنا- أما الذي ذكرت الآن، كانت توجد، ولله الحمد الآن اندثرت إن شاء الله- يقولون: ما تلبسيه الحظاظة والبظاظة، ما هي الحظاظة؟ سوار يلبسونه، إذا لبسه يكون ذا حظٍ عظيم، تأتيه الأموال، ويأتيه الرزق، وتأتيه الفتوح، ما تلبسيه حظاظة، ايش حظاظة دي؟ حظاظة أو بظاظة هذه من المعتقدات الفاسدة، ومن المقالات الفاسدة، هذا هو الشرك بعينه، والرسول صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا وقد لبس حلقة من صفرة على يديه؛ فقال له: (( ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت