الصفحة 139 من 262

اعتنى بتصحيحه ومراجعته وتنسيقه: أبو زينب أحمد بن إبراهيم

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه المسألة:"مسألة نواقض الإسلام"لابد أن ندرسها جيدًا وفق ما شرحها سلفنا الصالح من أئمة الدعوة بعد الشيخ رحمه الله، لأن هناك من حملها ما لا تحتمل وهناك من فسرها بغير مرادها. وعلى رأس هذه النواقض:

* الأول: الشرك بالله عز وجل.

وخطورة الشرك من ثلاثة وجوه:

-أولًا: خفائه فالشرك غالبه خفيٌ قد يقع فيه المرء وهو لا يشعر، قال الله تعالى: {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ} [يوسف:106]

-والأمر الثاني -بالإضافة إلى خفائه- إغترار الكثير من الناس ببعض المنتسبين إلى العلم المتعلقين بأصحاب القبور والأضرحة.

-والأمر الثالث: تفسير التعلق بأصحاب القبور بأنه مجرد توسل شرعي، وهذه الأسباب هي التي جعلت الناس يفتتنون بشرك القبور منذ القرن الرابع الهجري وإلى هذا العصر، فينبغي التفطن لهذه المسألة ولأنه أعظم ذنب عُصي به الله سبحانه وتعالى ولأنه خاف منه الأنبياء والمرسلون، قال الله عز وجل حكايةً عن إبراهيم عليه السلام: وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت