الصفحة 232 من 262

حبِّبوا إليهم الكتاب والسنة؛ وقولوا لهم: هذا هو مرجعكم، وأنتم تحبون ذلك، وأثنوا على علمائهم القُدامى من أمثال الأئمة الأربعة، ومن سار على نهجهم؛ فإن ذلك من أعظم الوسائل للقبول. تفضل يا شيخ!

السؤال:

أحسن الله إليكم. وهذا سائلٌ يقول: ما حكم أخذ العلم عن من وقع في بعض البدع والشركيات؟

الجواب:

يقول الله -سبحانه وتعالى-: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [1] .

ويقول جلَّ وعلا: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [2] .

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( إنما العلم بالتَّعلُّم، وإنما الحلم بالتحلم ) ).

ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( يحمل هذا العلم من كل خلفٍ عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين ) ).

ويقول التابعي الجليل محمد بن سيرين -رحمه الله تعالى-:"إنَّ هذا العلم دينٌ فاعرفوا عمن تأخذون دينكم".

فالعلم يؤخذ عن أهله، عن العلماء الربَّانييِّن، المعروفين بملازمتهم للسنة والدعوة إليها والفقه في دين الله -سبحانه وتعالى-.

(1) [النساء: 83] .

(2) [النحل: 43] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت