فهرس الكتاب
حبِّبوا إليهم الكتاب والسنة؛ وقولوا لهم: هذا هو مرجعكم، وأنتم تحبون ذلك، وأثنوا على علمائهم القُدامى من أمثال الأئمة الأربعة، ومن سار على نهجهم؛ فإن ذلك من أعظم الوسائل للقبول. تفضل يا شيخ!
السؤال:
أحسن الله إليكم. وهذا سائلٌ يقول: ما حكم أخذ العلم عن من وقع في بعض البدع والشركيات؟
الجواب:
يقول الله -سبحانه وتعالى-: {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} [1] .
ويقول جلَّ وعلا: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [2] .
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( إنما العلم بالتَّعلُّم، وإنما الحلم بالتحلم ) ).
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( يحمل هذا العلم من كل خلفٍ عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين ) ).
ويقول التابعي الجليل محمد بن سيرين -رحمه الله تعالى-:"إنَّ هذا العلم دينٌ فاعرفوا عمن تأخذون دينكم".
فالعلم يؤخذ عن أهله، عن العلماء الربَّانييِّن، المعروفين بملازمتهم للسنة والدعوة إليها والفقه في دين الله -سبحانه وتعالى-.
(1) [النساء: 83] .
(2) [النحل: 43] .