الصفحة 233 من 262

فإن قال قائلٌ: أليس بعض العلماء المتقدمين عندهم بعض الأخطاء، ونحن نأخذ العلم عنهم؟

فالجواب عن ذلك:

أن هؤلاء العلماء: أولًا: أنهم عُرفوا بلزوم السنة، ولعلَّ ما وجِدَ عندهم من هفواتٍ تنغمرٍ -بإذن الله تعالى- في خضم ما قدَّموه للإسلام والمسلمين من لزومٍ للسنة؛ من أمثال: الحافط بن حجر، والنووي وغيرهما. مع التنبيه على ما وُجِدَ في كتبهم من أخطاء.

وأما كثيرٌ من أدعياء العلم في هذا العصر من أهل البدع والأهواء؛ فهؤلاء لم يعرفوا بالدعوة إلى السنة، ولا لزومها؛ فيجب الحذر منهم والبعد عنهم. نعم.

السؤال:

أحسن الله إليكم؛ يقول: إن بعض طلبة العلم قد افتتنوا بمشاهدة مباريات كرة القدم هذه الأيام. فما حكمها جزاكم الله خيرًا؟

الجواب:

أقول لهم هذا البيت -وأكتفي به-:

«قد هيَّؤوك لأمرٍ لو فطنت له .. فاربأ بنفسكَ أن ترعى مع الهملِ»

السؤال:

يقول: جزاكم الله خيرًا. هل من وصية للنساء في طلب العلم؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت