فهرس الكتاب
يقول: أحسن الله إليكم. أنا في أوروبا وأريد الهجرة إلى بلاد الإسلام، فهل تنصحني -يا شيخ! - بالهجرة إلى بلدي أو إلى أي بلد آخر؟
الجواب:
إن وجدت سبيلًا إلى ذلك؛ فمهما كان الأمر في البلاد الإسلامية وما يوجد فيها من مخالفات؛ فإنها خيرٌ من بلاد الغرب.
السؤال:
يقول: شيخنا -جزاكم الله خيرًا- كما ذكرتم أن على طالب العلم أن يُجاهد نفسه في تصحيح النية؛ ولكني لا أعرف كيف أصلح نيَّتي، وكيف أُعاهدها؛ فكيف يكون ذلك؟
الجواب:
ابتعد عن الصوارف التي تصرفك، وتُقسِي قلبك، واقرأ القرآن الكريم، واقرأ الأحاديث النبويِّة، واقرأ كتب الترغيب والترهيب الصحيحة، وابتعد عن الموضوعة والضعيفة، والزم طلبة العلم الربَّانييِّن الذين ينفعونك (( مثل الجليس الصالح، والجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن تبتاع منه وإما أن يُحذيك، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحًا خبيثة ) ). نعم.
ولا تقسوا على نفسك بأن ترهق نفسك بالطلب، ساعةً وساعة. وابتعد عن المؤثرات الخارجية المحرمة أو المكروهة أو التي تُقسِي قلبك. نعم.
السؤال: