فهرس الكتاب
يقول: أحسن الله إليكم، نريد منكم نصيحة لطلبة العلم الذين لا يلقون السلام أو عليهم العبوس.
الجواب:
هذه ظاهرة خطيرة؛ وهي أكثر ما توجد عند الخوارج والتكفريين، أو عند الجهلة الذين ربما تصوروا، فإذا رأووا شخصًا مثلًا قد ابتُليَ بالتقصير؛ عبثوا في وجهه، وكشَّروا في وجهه، وهذا خطأ، أنت يجب أن تشفق عليه، وأن تتودد إليه.
نعم، لا تشاركه في شيء من طقوسه؛ ولكن عليك أن تحب له الخير، وأن تجتهد في نصحه، وأن تُشعِرهُ أنك إنما توجِّه إليه النصائح من واقعِ محبتك له، ومحبتك الخير له. نعم.
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا تحقرن من المعروف شيئًا، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق ) ).
السؤال:
أحسن الله إليكم، يقول: نشهد الله -يا شيخ! - أننا نحبكم في الله.
الشيخ: أحبكم الله.
السائل:
ما هو موقف طالب العلم من المسائل الخلافية؛ كمسائل الفقه وغيرها؟
الجواب: