الصفحة 250 من 262

يا أصحاب الأشرطة! يا أصحاب التسجيلات! اتقوا الله -عزَّ وجل- ولا تبيعوا إلا ما أباح الله -عزَّ وجل-، أصحاب المجون يبيعون الأغاني وأشرطة الفيديو الخليعة التي أفسدت الشباب، وأصحاب التسجيلات الإسلامية يبيعون الخرافات والبدع؛ إذًا أين نذهب؟

الحل: الرجوع إلى العلماء، وثني الركب عندهم، والعلم والتعلم والفقه في دين الله -عزَّ وجل-.

يعني التسجيلات على قسمين عندنا -لنكن صرحاء-: قسم يبيع الفساد والمجون والخلاعة، وقلة الحياء، وما يدعوا إلى الزنا والخنا والمروق من الدين، ناهيك عن الفضائيات والدشوش، وما يُبث من خلالها.

والتسجيلات الأخرى -أغلبها- التي تُسمى تسجيلات إسلامية تنشر الشبهات، وبعضها ينشر الشرك والبدع؛ مثل الذين يبيعون أشرطة: (كال كال) ، أو أشرطة المتهكم بالسُّنَّة الآخر، أو أناشيد غنائية تُسمى أناشيد إسلامية، وهي غناءٌ صريح؛ فاتقوا الله -يا أخواني! -.

وأنا -والله- أتألم عندما -يعني وإن كنت أنا من أكثر الناس تقصيرًا- لكن على الأقل -يعني- إبراء الذمَّة، المسلم عليه أن يجتهد فيما يقربه إلى الله -عزَّ وجل-، وأن يبتعد عن هذه الأشياء، سئمنا التجميع هذا سئمناه، التجميع لا ينفع، أرى خلل الرماد وميض نارٍ؛ يعني التجميع هذا لا ينفع؛ الذي ينفعُ هو التصفية والتربية، تصفية العقيدة من شوائب الشرك والبدع، والمعاصي، والتربية على طاعة الله -عزَّ وجل-، والتنشئةُ على طاعة الله -تبارك وتعالى- هذا هو الحل. لكننا ينطبق علينا قول الشاعر:

«ومِن العجائبِ والعجائبُ جمَّةٌ .. قربُ الحبيبِ وما إليه وصول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت