الصفحة 37 من 262

يا أخي! أحمد الله أنك تصورت ما أنت عليه من خطأ، وأدركت ما أنت عليه من خطأ، وكون الإنسان يتصور خطأه هذا بحد ذاته نعمة، المصيبة أن يلُجَّ في الخطأ ويرى أنه على حق، {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَأَىهُ حَسَنًا} [1] .

أما الاعتراف بالذنب، والاعتراف بالخطأ والندم على ما مضى فإنَّ الله يقولُ لكَ: {إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} . [2]

فالله يتوب عليك إن تبت، ويبدل سيئاتك حسنات، {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى} . [3]

{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [4] .

فاستقبل بقية العمر بجدٍ ونشاط، واعمل صالحًا، وأكثر من صالح الأعمال، {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [5] .

السؤال:

أحسن الله إليكم، سائلٌ يقول: ما حكم رد الإمام إذا أخطأ في تلاوة القرآن في الصلاة، نرجو بيان المواضع التي يجوز فيها الرد، والتي لا يجوز.

الجواب:

(1) [فاطر: 8] .

(2) [الفرقان: 70] .

(3) [طه: 82] .

(4) [الزمر: 53] .

(5) [هود: 114] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت