السؤال:
أحسن الله إليك، سائلٌ يقول: ما حكم محبة الكافر إعجابًا بإتقانه لصنعته من طبٍ أو رياضةٍ أو غير ذلك، وليس رضًا بدينه؟
الجواب:
يا إخواني! الحب الحقيقي في الله، والبغض في الله، إذا كان كافر طبيب أو مهندس وله صنعةٌ متميزة ما [داعي] أن أحبه! أنا أقبل صنعته وأستفيد منها؛ لأن أصل صناعته من ( .. ) يريد بها مصالحه المادية. فأنا عندما تلك الصنعة منه، أنا لا أحبه محبة تقتضي موالاته؛ لكني أستفيد من عمله، وأنتفع بعمله، وأما الحب القلبي فلله ولأولياء الله.
السؤال:
أحسن الله إليكم، سؤال تكرر يُقال: أن من يصدم هرة أو روح من حيوان فعليه فدية أو صدقة. وقد صدمت هِرَّة، وإذا كان كذلك، فما مقدار هذه الفدية أو الصدقة؟ وجزاكم الله خيرًا ونفع الله بكم.
الجواب:
لا يلزمه شيء، إذا كنت عامدًا فاستغفر الله وتب إليه، وإن كنت مخطئًا فلا شيء عليك، وأما أن يوجب عليك فدية فلا شيء فيه. وصلى الله وسلم على محمد.