فالملاقاة في الانشقاق؛ تعني: مجرد لقاء الله -عزَّ وجل-؛ أي: ما يحصل من لقاء بعد البعث، ولكن الملاقاة المُهمة؛ هي التي يُطبِّق أهلها هذه الآية: {فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ} ؛ أي: يخاف الله ويرجوه ويُؤملُِه، فإن المقصود لقاء خير، لقاءه المتضمن أنه وافى بامتثال الأمر واجتناب نهيه، والبُعد عن مساخطه، وهو مطمع كل مسلم، وأمل كل مؤمن.