كان عليه النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه , ويقول بعض السلف"اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة"أو كما قالوا رحمهم الله"اقتصاد في سنة"يعني تَوَقُّفٌ في اتباع السنة وتَمَسُّكٌ بها خير من اجتهاد في بدعة تُبْنى على غير هدي النبي الله صلى الله عليه و سلم , وما أكثر نصوص السلف في هذا الباب.
أيها الإخوة في الله من خلال هذه النصوص وما شاكلها من الآيات والأحاديث وآثار السلف يمكننا أن نستخلص ما يلي:
• أولا: أن الدين كامل , أكمله الله سبحانه وتعالى قبل أن ينتقل النبي صلى الله عليه و سلم إلى الرفيق الأعلى , يقول الله جل وعلا:"الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا [1] "فمن رام زيادة كمن رام النقصان , إن لم يكن أخطر لأن من يزيد في دين الله ما ليس منه يتهم الشرع بالنقصان
(1) سورة المائدة آية 3.