من القرن الأول من الإسلام عندما ظهرت الفرق التي أشرت إليها وكثرت بعدها الاختلافات وتعددت الجماعات وهذا هو والله بعينه الأمر الذي آل إليه الحال في زماننا هذا؛ فقد ظهرت جماعات كثيرة يدعي كل منها أنه على الحق وغيره على الباطل وربما وصل الحال إلى أن تقوم تلك الجماعات بحرب بعضها البعض والنيل من بعضها وإن كان الكثير منها ربما يتكالب ضد أهل المنهج الحق الذين هم على منهج رسول الله صلى الله عليه و سلم ... وأصحابه والذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه و سلم أنهم سيستمرون بإذن الله إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم و لا من خذلهم حتى يأتي أمر الله"وهم موجودون ولله الحمد والمنة , موجودون في جميع أرجاء العالم الإسلامي , وإن كانت الجماعة القائمة التي تمثلها جماعة و إمام هي