بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا , الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا" [1] "
يقضى على المرء في أيام محنته * حتى يرى حسنا ما ليس بالحسن
تأتي له بالآية فيقول لك هذه الآية لا أفهمها إنما شيوخنا يقولون فيها كذا وكذا ويأتي من ضلالات رموزه وأقطابه الذين حرفوا معاني القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة حتى يخرج من الموقف , ولن يخرج وتأتي له بالحديث يتمحل لرده إما يقول لك منسوخ أو مؤول أو يقصد به كذا وكذا حتى إنه لو سألته عن مسألة ربما كال لك بمكيالين و أنا أذكر واقعة مع نفر ممن يدعو إلى منهج الرافضة وهم من أصل أهل السنة ولكنه من الذين فتنوا بالطاغوت المعاصر من الرافضة وظن أنه على شيء والعياذ بالله فسألته سؤالا بعد جدل طويل عريض عن حكم مقولة قلت له:"لو أنني"
(1) سورة الكهف آية 103 - 104.