فهرس الكتاب
اليتيم، وألا يغلظ عليه، ولا يزجره، وأن يكون به
رحيمًا، فلا يقهره بأي وجه من وجوه القهر، وقد بيَّن المفسرون
معنى القهر في الآية: قال مجاهد [1] : قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } أي لا تحتقره. قال ابن كثير: في قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } أي: كما كنت يتيمًا فآواك الله، فلا تقهر اليتيم، أي لا تذله وتنهره وتهنه، ولكن أحسن إليه وتلطف به) [2] . وقال سفيان [3] ... هو أبو الخطاب، قتادة بن دعامة السدوسي البصري، الحافظ، أخذ القرآن، ومعانيه أحد علماء التابعين، روى عن أنس وعن غيره، مات سنة 117 هـ. انظر: طبقات المفسرين للداودي 1/ 14،حلية الأولياء 2/ 334، التاريخ الكبير 7/ 185، البداية والنهاية 9/ 313. &%$: لا تظلمه بتضييع ماله، وتغلبه عليه استضعافًا منك له، بل ادفع إليه حقه. وقال البيضاوي [4] : (قوله
تعالى: { (( (( (( (( (( (} أي: فلا تغلبه على ماله
(1) هو أبو الحجاج، مجاهد بن جبر المخزومي، إمام في التفسير وفي العلم، قال عنه ابن حجر: ثقة، روى عن ابن عباس فأكثر وأطاب، وعنه أخذ
القرآن والتفسير والفقه، مات سنة 103 هـ وله ثلاث وثمانون سنة. انظر ترجمته في: التاريخ الكبير 7/ 411، سير أعلام النبلاء 4/ 449.
(2) تفسير القرآن العظيم، لابن كثير 4/ 524.
(3) هو سفيان بن عيينه بن ميمون الهلالي الكوفي، أبو محمد، محدث الحرم المكي، ولد بالكوفة، وسكن مكة ومات بها سنة 198 هـ، قال الشافعي: (لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز) ، له الجامع في الحديث، وكتاب في التفسير. انظر
ترجمته: تذكرة الحفاظ 1/ 242، حلية أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى (6)
(4) أبو سعيد، عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي، ناصر الدين البيضاوي،
قاض، مفسر، علامة، مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ قضاء كَمَثَلِ له أَنْبَتَتْ تصانيف سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ التأويل، وطوالع وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ 685 هـ. وَاسِعٌ البداية (261) 13/ 309، بغية الوعاة 286، مفتاح السعادة 1/ 436.