فهرس الكتاب
لضعفه) (
قال الفراء [2] في معنى الآية: (أي: لا تمنعه حقه، والقهر هو الكلام السليط مما يؤذي) [3] ومجيء الفاء في قوله تعالى: {فلا تقهر} مشعرًا إما بتفريع وهذا ضعيف، وإما بإفصاح عن تعدد، وقد ذكر الجمل بتقدير مهما يكن من شيء، وقد ساق تعالى إلى هذا ثلاث مسائل: أولها: معاملة الأيتام، فقال: (( (( (( (أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ(1) فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ (2) وَلَا الضحى، عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ (3 ) ) [4] . ووجوه
قهر اليتيم كثيرة، والنهي يعم جميع الأقوال الْيَتِيمَ وردت تَقْهَرْ (9) القهر في الآية وسيأتي ذكر بعض صور إهانة اليتيم وقهره.
(1) أنوار التنزيل 5/ 503.
(2) أبو زكريا، يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور، أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى (6) وَوَجَدَكَ الكوفيين فَهَدَى بالنحو واللغة، ولد بالكوفة سنة 144 هـ، ومات سنة 207 هـ، له عدة تصانيف. انظر: وفيات الأعيان الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ 7/ 276.
(3) معاني القرآن للفراء 3/ 274.
(4) انظر: أضواء اليان 9/ 564.