الصفحة 107 من 624

الضعيف، وحفظوا حقه) [1] . والله سبحانه وتعالى يخاطب أفضل عبادة وأشرفهم منزلة عنده ويقول:

{ (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} ، يقول العلماء: أعظم ما يكون القهر لليتيم إذا جاء في شدة الحاجة والمسغبة منكسر القلب مهمومًا، محزونًا فصفعته على وجهه، وخيبت أمله [2] .[أي أنه

لم تُقضى حاجته]. قوله تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [3] ،

بدأ الله سبحانه وتعالى باستفهام أريد به تشويق السامع إلى معرفة من سيق له الكلام والتعجب منه، وفي الكلام حذف، والمعنى: أرأيت الذي في الآخرة، أمصيب هو أم مخطئ؟ وقيل معناه: هل عرفت الذي يكذب بالجزاء من هو؟ فإن لم تعرفه، أو إن أردت أن تعرفه فهو

(الذي يدع اليتيم) ، فلا توافقه ولا تتبعه [4] . قال الرازي: (واعلم أن هذا اللفظ وإن كان في صورة الاستفهام، لكن الغرض بمثله المبالغة في التعجب، كقولك: أرأيت فلانًا ماذا ارتكب؟ ولماذا عرَّض نفسه؟ ثم قيل: إنه خطاب للرسول - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: بل خطاب لكل عاقل،

أي أرأيت يا عاقل هذا الذي يكذب بالدين بعد ظهور دلائله،

(1) أضواء البيان 8/ 564 - 569.

(2) شريط بعنوان رحمة الضعفاء، للشيخ محمد الشنقيطي.

(3) سورة.

(4) ينظر: الجامع لأحكام القرآن 20/ 210، تفسير أبي السعود 9/ 203، روح المعاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت