الصفحة 124 من 624

وكسوته، ياليتني كففت دمعته، وفرجت كربته، وأدخلت السرور إلى قلبه المكلوم، فيا من أكرمك الله بنعمة المال لا من مرارة الفقر والحرمان، ولا تحرم نفسك من إلى جنان الخلد ورضوان الرحمن الرحيم، فإن: (صدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر، وفعل [1] . عن ابن عمر [2] رضي الله وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ عليه(أحب البيوت إلى الله بيت فيه يتيم مكرم)

[3] ، وقد ذكر ابن عطية في في الدعوة إلى إكرام اليتيم فقال: (وإكرام اليتيم سد خلته، وحسن معاملته، لأنه مظنة الحاجة بفقد عائله ولاستيلائهم على الأموال التي يتركها الآباء لأبنائهم الصغار، والبر،

لأنه مظنة انكسار الخاطر لشعوره بفقد من يدل وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (20 ) ) ... المحرر الوجيز 16/ 298. &%$.

(1) مجمع الزوائد 3/ 115، باب صدقة السر، عن أبي أمامة، قال صاحب مجمع الزوائد، رواه الطبراني في الكبير وإسناده في شعب الإيمان 6/ 255 رقم 8061، وقال:

هذا إسناد ضعيف، وقال الألباني: (ضعيف) . انظر حديث رقم 3072 في ضعيف

الجامع الصغير. وذكر الهيثمي في مجمع الزوائد 3/ 293 رواية عن أبي أمامة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء وصدقة

السر تطفئ غضب الرب في العمر، وقال: رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.

(2) أبو عبدالرحمن، عبدالله بن عمر بن الخطاب العدوي، صحابي، نشأ في الإسلام، وهاجر إلى المدينة مع أبيه، شهد فتح

مكة، أفتى الناس في الإسلام ستين سنة، مات سنة 73 هـ. انظر: طبقات ابن سعد 4/ 105، سير أعلام النبلاء 3/ 117، حلية

الأولياء 1/ 292.

(3) رواه الهيثمي في مجمع الزوائد 8/ 160، وقال رواه الطبراني وفيه إسحاق وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا (19) يخطئ، وقد رواه الطبراني في الكبير 13434، وأبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت