الصفحة 139 من 624

البصرة غير ابن أبي

إسحاق، ومن الكوفيين الكسائي: فكَّ

رَقبةً أو إطْعَامُ وكان عمرو بن العلاء يحتج بقوله تعالى: {ثم من الذين آمنوا} كأن معناه كان عنده: فلا فك رقبة ولا أطعم، ثم كان من الذين آمنوا، وقرأ ذلك عامة قراء المدينة والكوفة والشام: {(( (( (( (( (( (} على الإضافة، {أو إطْعَامٌ} على وجه المصدر [1] . قال ابن جرير الطبري: (والقراءتان معروفتان، قد قرأ في القراءة، وتأويل مفهوم، فبأيهما قرأ القارئ فمصيب [2] . قال الزمخشري: (يعني: فلم يشكر تلك الأيادي والنعم بالأعمال الصالحة، من

فك الرقاب وإطعام اليتامى والمساكين، ثم بالإيمان الذي هو أصل كل طاعة، وأساس كل خير، بل غمط النعم وكفر بالمنعم، والمعنى: أن الإنفاق على هذا الوجه هو الإنفاق المرضي النافع

عند الله، لا أن يهلك مالًا لبدًا في الرياء والفخار، فيكون مثله: {(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [3] [4] .

فمن تلك الأعمال الصالحة المذكورة في الآيات قوله (فك رقبة)

أي: فكها من الرق يعتقها ومساعدتها على أداء كتابتها، ويدخل فيه فكاك الأسير

(1) وهي قراءة ابن عامر ونافع وعاصم وحمزة ويعقوب وأبي جعفر وخلف. انظر: النشر في القراءات العشر 2/ 300.

(2) جامع البيان 24/ 424.

(3) سورة آل عمران، الآية: 117.

(4) الكشاف 4/ 759.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت