الصفحة 141 من 624

وعن سلمان بن عامر [1] رضي الله عنه قال سمعت رسول الله - صلى الله(الصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتان

صدقة وصلة) [2] . فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (12) فَكُّ رَقَبَةٍ (13) أَوْ والمسكين، فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ بدون أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ (16) (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ... سورة البلد آية 6. &%$ (. &%$. وفي في قوله تعالى: {فلا اقتحم العقبة} أقوال: الأول: أنها للنفي، وهو قول أبي عبيدة فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ أبو قال: وهبنا له الجوارح، وذللناه على السبيل، فما فعل خيرًا، أي فلم يقتحم العقبة. الثاني: أنه جار مجرى الدعاء، ومعناها على ذلك: فلا أقال الله عثرة هذا الإنسان، ولا نجاه من التردي في المهلكة، ولا أنقذه مما وقع فيه،

لأنه لم يستجب لدعوة الله التي تنقذه بتحرير الرقاب، ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: (وإذا شيك فلا انتقش) [3] أي: إذا أصابته شوكة فلا نزعت منه، ولا خرجت من جسمه، وكقولهم: لا نجا

ولا

(1) سلمان بن عامر ابن أوس بن حجر الضبي،

صحابي سكن البصرة، سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه محمد بن سيرين. انظر: الإصابة 3/ 140، الاستيعاب 2/ 633.

(2) رواه أحمد في مسنده 4/ 214، والنسائي - كتاب الزكاة - باب الصدقة على الأقارب 5/ 92، والترمذي كتاب الزكاة باب ما جاء في الصدقة على ذي

القرابة 3/ 20 رقم 658.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه 3/ 1057 ح 2730، كتاب المغازي، باب الحراسة

في الغزو في سبيل الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت