الصفحة 153 من 624

وقد علل ابن عاشور سبب وصف الإصلاح بـ (لهم) دون الإضافة، فلم يقل (إصلاحهم) لئلا يتوهم قصره على إصلاح

ذواتهم؛ لأن أصل إضافة المصدر أن تكون لذات الفاعل أو ذات المفعول فلا تكون على معنى الحرف، ولأن الإضافة لما كانت من طرق التعريف كانت ظاهرة في عهد أن المراد إصلاح معين، كما عدل عنها في قوله: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

(1) سورة يوسف، الآية: 59.

(2) تفسير التحرير والتنوير 2/ 356.

(3) سورة البقرة، الآية: 220.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت