فهرس الكتاب
ولا سبيل لحل مشكلة انحراف الطفل اليتيم إلا بالارتقاء، ورفع مكانته، والعمل على إشغال ما لديه من فراغ عاطفي واجتماعي، وعند الارتقاء باليتيم ومحاولة تأدية
حقوقه المادية
والنفسية، وحسن الاهتمام به، وتطبيق ما جاءت به الشريعة الإسلامية سيجد
اليتيم نفسه سويًا مستقيم السلوك، عالي الخلق، يتمتع بقيم
أخلاقية متميزة، ويحمل واقع الأيتام نماذج متميزة من الأيتام، قل نظيرهم ممن يعيشون في أسر سوية، ويعيشون في كنف والديهم (اليتيم في الإسلام ص 105 - 106. &%$. وفي ختام هذا المبحث من رعاية في القرآن الكريم سأذكر ما يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ مع اليتيم حتى ينشا نشأة نفسية وأخلاقية سليمة وصالحة؟ الجواب: هناك
طرق عديدة نتعامل بها مع اليتيم حتى نعطيه حقه من الرعاية النفسية والأخلاقية التي حث عليها القرآن الكريم والسنة النبوية، ومن أهم هذه الطرق: 1 - أن أول هذه الطرق في التعامل مع اليتيم زرع الحب والثقة في النفس، فإن إعطاء الثقة بالنفس يصل باليتيم إلى الانطلاق والتجديد، مثل: إعطائه الفرصة في إثبات
وجوده، والمحاولة في إيجاد الحلول
المناسبة لكثير من المسائل بل تكرار المحاولة حتى الوصول إلى الحل المناسب الصحيح، فذلك يعطيه مزيدًا من الثقة بالنفس. 2 - بالتربية الجادة والهادفة التي تعطي الجرعة الإيمانية الصالحة، وذلك من خلال طرح بعض القصص القرآنية لبيان عظمة الله، وغرس العقيدة الصحيحة لديه، ويأتي بعد ذلك دور القصة النبوية ليخرج بذلك إلى