الصفحة 167 من 624

القدوة الصالحة، والعمل الجاد المثمر، ولا ننسى أن النفس البشرية لديها الاستعداد والحب الفطري لسماع القصة، وهذا مما يجعل الطفل خاصة يتربى تربية جادة ومثمرة بإذن الله تعالى. 3 - إن إدخال البهجة والسرور على اليتيم من أعظم الطاعات والقربات التي يتقرب بها العبد لله - سبحانه وتعالى - فقد قال - صلى الله عليه وسلم: (لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق) [1] . 4 - لين الكلام وحسنه مع اليتيم؛ ولذلك قال تعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } (

[2] . وقال - صلى الله عليه

وسلم: (والكلمة الطيبة صدقة) [3] . ومع اليتيم يكون الأجر آكد وأعظم لانكسار نفسه بفقد أبيه، فكم من كلمة

طيبة أدخلت السرور على إنسان، وكم من كلمة ساقطة عملت في صاحبها فعل السهام، ولنعلم أن التواضع من الآداب المهمة التي ينبغي للإنسان أن

يتحلى بها، ولذلك قال تعالى في شأن محمد - صلى الله عليه وسلم: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [4] ، فنجد أن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كسب

بتواضعه ولين جانبه قلوب الناس، وخالط بشاشة قلوب جميع طبقات المجتمع. 5 - الثناء على اليتيم خاصة بعد إنجاز عمل ما، ودفع الحوافز له، فذلك من أجدى السبل في رفع الروح المعنوية لديه، وحثه

على الاستمرار

(1) رواه مسلم في صحيحه 4/ 2026 ح 2626، باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء.

(2) سورة الإسراء آية 53.

(3) أخرجه البخاري، كتاب المغازي، باب من أخذ بالركاب ونحوه 3/ 190 ح 2827.

(4) سورة آل عمران آية 159.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت