الصفحة 168 من 624

والمواصلة للوصول إلى معالي الأمور بإذن الله تعالى. 6 - لا بد للإنسان من الزلل والخطأ، واليتيم إنسان، وهو صغير أيضًا، فهو يصيب أحيانًا، ويخطئ أحيانًا أخرى، فلا نقسو عليه في معاقبته إذا أخطأ؛ بل علينا أن نرشده ونوجهه إلى الصواب بطريقة غير مباشرة، فلها من التأثير والتغيير في النفس والسلوك ما الله به عليم، فها هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرشدنا إلى أفضل السبل في التوجيه والإرشاد، فقد كان عليه الصلاة والسلام إذا رأى خطأ من بعض الصحابةلم يعاقب مباشرة، بل نجده - صلى الله عليه وسلم - يقول: (ما بال أقوام) ، أو (ما بال أحدكم) ، فقد روى أبوهريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأى نخامة في قبلة المسجد، فأقبل على الناس فقال: (ما بال أحدكم يقوم مستقبل ربه فيتنخع أمامه؟ أيحب أحدكم أن يستقبل فيتنخع في وجهه؟ فإذا انتخع أحدكم فليتنخع عن يساره تحت قدمه، فإن لم يجد فليقل هكذا) ووصف القاسم فتفل في ثوبه ثم مسح بعضه على بعض [1] [2] .

(1) (في الصلاة،(1/ 326 رقم 1022) .

(2) اقتبست

هذه الطرق من مقالة في صحيفة. الجزيرة بعنوان فن التعامل مع اليتيم - محمد عبد الله الدخيل - بتصرف يسير، الجمعة 1 ربيع الثاني 1422 هـ العدد 10494 - 200 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت