الصفحة 170 من 624

المبحث

الرابع الرعاية الحسية والمادية لليتيم كما أمر الله - سبحانه وتعالى - في كتابه الكريم بالاهتمام والعناية بنفسية اليتيم أمر أيضًا برعايته من حيث المحافظة على ماله والاهتمام به ماليًا، وجعل الإسلام إطعام اليتيم وكفالته وكسوته من أعظم القربات إلى الله تعالى، قال - صلى الله

عليه وسلم: (أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما) [1] . كما جعل الله - سبحانه وتعالى - لليتامى نصيبًا من

واجب البر والمساعدة على تكاليف المعيشة لقلة وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ شَهْرٌ المودة والتراحم، والتكافل بين أفراد المجتمع. قال تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

قال الثوري [3] : (هذه أنواع البر كلها) . قال ابن كثير: (وصدق - رحمه الله - من اتصف بهذه الآية فقد

(1) تقدم تخريجه، ص 86.

(2) سورة البقرة، الآية: 177.

(3) أبو عبدالله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي، أحد الأعلام علمًا وزهدًا، ثقة، حافظ، فقيه عابد، مات سنة 161 هـ بالبصرة وله أربع وستون سنة. انظر: التاريخ الكبير 4/ 92، سير أعلام النبلاء 1/ 394، تذكرة الحفاظ

1/ 203، تاريخ بغداد 9/ 151.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت