الصفحة 182 من 624

مروي عن

ابن عباس، وابن زيد وغيرهما [1] . 2 - وقيل إن المراد في الآية

المحتضرون الذين يقسمون أموالهم بالوصية لا الورثة، فإذا أراد المريض أن يفرق ماله بالوصايا، وحضره من لا يرث ينبغي أن لا يحرمه [2] . ولكن المفسرين ضعفوا هذا الرأي القائل بأن المراد به الوصية، فوصفه أبو حيان يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) ... ينظر: تفسير البحر المحيط 4/ 176. &%$، ووصفه الألوسي بأنه بعيد جدًا عن يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى 4/ 212. &%$. أما المراد بالقول المعروف في الآية، فقد ذكر

المفسرون أوجهًا للقول المعروف في الآية، منها [3] : 1 - أن يقول لهم الولي حين الله فيك. سواء من المال أو عند قسمة الأرضين والرقيق، قال الحسن والنخعي: أدركنا الناس أن يقول الولي لهم: إنه مال يتامى، ومالي فيه شيء، ويعدهم العدة الحسنة، بأن يقول لهم: إن هؤلاء الورثة صغار، فإذا بلغوا أمرناهم أن يوفوا حظكم.

(1) ينظر: الجامع لأحكام القرآن 6/ 436، تفسير القرآن العظيم لابن كثير 2/ 192.

(2) ينظر: جامع البيان 6/ 436 - 438، التفسير الكبير 9/ 197، زاد المسير 2/ 19، الجامع لأحكام القرآن 5/ 48، تفسير ابن

كثير 2/ 193، فتح القدير 1/ 428، المحرر الوجيز 2/ 12.

(3) ينظر: جامع البيان 6/ 445 - 446، الكشاف 1/ 508، التفسير الكبير 9/ 196، زاد المسير 2/ 19، الجامع لأحكام القرآن 5/ 50، روح المعاني 4/ 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت