فهرس الكتاب
وقد عرف الزبير بن العوام [1] بحسن كفالة اليتامى، فيحفظ عليهم مالهم، وينفق عليهم من ماله، فكان الكثيرون يوصونه بأولادهم. قال ابن الأثير: (وقال هشام بن عروة [2] : أوصى إلى الزبير سبعة من أصحاب النبي
-صلى الله عليه وسلم - منهم: عثمان، وعبد الرحمن بن عوف [3] ، والمقداد [4] . وكفل عثمان بن يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ محمد أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو القاسم، المدني، المعروف بابن الحنفية، وهي خولة بنت جعفر بن بني حنيفة، وقيل من مواليهم، سبيت في الردة من اليمامة. ينظر: تهذيب التهذيب 3/ 652. &%$ [5] .
(1) الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي القرشي، أبو عبدالله، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأول من سل سيفه في الإسلام، وهو ابن عمة النبي - صلى الله عليه
وسلم -، مات سنة 36 هـ. ينظر: أسد الغابة 2/ 510، الإصابة 2/ 553، سير أعلام النبلاء 1/ 401.
(2) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام من أئمة الحديث، من علماء المدينة، ولد وعاش فيها، وزار الكوفة فسمع من أهلها، ودخل بغداد، ومات بها سنة 146 هـ. ينظر: تاريخ بغداد 14/ 37، وفيات الأعيان 2/ 194، ميزان الاعتدال 3/ 255.
(3) (فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ أبو محمد، صحابي، من أكابرهم، وهو من العشرة المبشرين بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فيهم، الْجَنَّةِ السابقين إلى الإسلام، مات سنة 32 هـ بالمدينة. ينظر: الاستيعاب 2/ 844، سير
أعلام النبلاء 1/ 68، الإصابة 4/ 346.
(4) المقداد بن عمرو، ويعرف بابن الأسود، أبو معبد
أو أبو من الأبطال، وهو أحد الذين كانوا أو من أظهر الإسلام، شهد بدرًا وغيرها، سكن المدينة ومات سنة 33 هـ.
ينظر: سير أعلام * وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ أولادهم $%& ... أسد الغابة 3/ 252 ترجمة.
(5) أسد الغابة 5/ 87