فهرس الكتاب
ذهب عنه اليتم [1] .
من أجل ذلك فرَّق الشارع في خطابه لأولياء الأيتام بين البلوغ والرشد، فقال تعالى: {وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آَنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا (( (( (( (( (( وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا(6) } [2] ، وسيأتي بيان ذلك.
(1) معرفة السنن والآثار للبيهقي 13/ 119 ح 17642، مسند الشافعي 1/ 319.
(2) سورة النساء، الآية: 6.