الصفحة 58 من 624

في الحديث الوارد عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:(أحب

الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور يدخله على مسلم، أو يكشف عنه كربة ... ) [1] في الباب، وإنما هذا على سبيل المثال لا الحصر، وهو قليل من كثير مما حث إليه شرعنا الحنيف من تكاتف وتعاون، وتفريج كرب المسلم بعضهم مع بعض، ولا شك أن من أشد الكرب كربة اليتيم، وما يتبع ذلك من ضعف وضياع إذا لم يتعهد ذلك اليتيم بالحفظ والرعاية، فلابد من تعاون المجتمع بعضهم مع بعض، غنيهم مع فقيرهم، وكبيرهم مع صغيرهم، وقويهم مع ضعيفهم، قال تعالى: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( [2] ، وإن من البر:(الإحسان إلى) كما

قال الله سبحانه وتعالى: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( } [3] . قال الراغب [4] : (البر: يقصد به التوسع في فعل إلى الله تارة، وإلى العبد تارة، فيقال بر العبد ربه الله تعالى الثواب، ومن العبد الطاعة، وذلك ضربان: ضربٌ في الاعتقاد

(1) أخرجه الطبراني في الأوسط 6/ 139 رقم 6026، وأخرجه أيضًا: الطبراني في الكبير 12/ 453 رقم 13646، وفي الصغير 2/ 106 رقم 861، قال الهيثمي 8/ 191: فيه سكين بن سراج، الألباني في (السلسلة الصحيحة) إسناده حسن.

(2) سورة المائدة، الآية: 2.

(3) سورة البقرة، الآية: 177.

(4) أبو القاسم، الحسين بن محمد بن المفضل الأصبهاني، المعروف بالراغب، أديب، من الحكماء العلماء، سكن بغداد، واشتهر، حتى كان يقرن بالغزالي، مات سنة 502. انظر: كشف الظنون 1/ 36، الأعلام 2/ 255.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت