الصفحة 13 من 47

بسم الله الرحمن الرحيم

-السؤال الأول: شيخنا الغالي، ما هو رأيك في الدولة الإسلامية، وإذا كان قولك انهم خوارج فهل يلزم أن يكون كل فرد منهم خارجي؟

الجواب: قولي في الدولة: إنهم غلاة وبغاة ولا تخلو صفوفهم ممن يحمل فكر الخوارج.

-السؤال الثاني: شيخنا الفاضل ..

هناك أعراف ثابتة للتحرك في كثير من المناطق الصحراوية والجبلية .. ومنها على سبيل المثال أنه اذا كانت قافلة متحركة وقابلتها قافله أخرى من بعيد .. فيتحتم على كل قافلة أن لا تحاول مقابلة الأخرى بمعنى أنها .. يجب أن تغير من مسارها او بمعنى تختبئ ولا تظهر نفسها للقافلة الأخرى .. وان حدث وأصرت أحداهما على مقابلة الأخرى فالعرف أنه يحق للقافلة الثانية رمي القافلة المصرة على التقابل بالرصاص الحي وتصفيتها وهذا أمر شائع ومتعارف عليه لكثرة وجود قطاع الطرق والمهربين وتجار المخدرات ..

والسؤال:

هل يمكن للمجاهدين التعامل بهذا العرف .. مع العلم أن أحد القوافل الجهادية والتي أعرفها .. لم ترتضى التعامل بهذا الوصف .. ووقعت تحت الأسر المؤقت وطُلب منهم تحت تأثير السلاح والمباغتة. والمفاجئة .. أن يسلموا سلاحهم وسياراتهم .. وسيكونون أسرى .. عندهم .. رغم أن هؤلاء قطاع طرق وليسوا طواغيت .. لكن ممكن يبيعوهم للطواغيت .. وشاء الله أن اشتبك الإخوة معهم وسلمهم الله .. وفي المقابل .. من الممكن أن تكون أحد القوافل تحتاج للعون والمساعدة وهذا حدث فعلا مع أحد القوافل وأعرفها .. وقدم أحد المهربين المساعدة للقافلة الجهادية حديثة العهد والمعرفة بأعراف التحرك ..

فما العمل شيخنا .. هل تتعامل بالعرف وتقاتل وترمي كل من يحاول أن يلتقيها أم لا؟

هناك اقتراح انا اقترحته ولكنه لم ينفذ للأن وهو أن ترفع القافلة المتحركة الراية .. لتكون حجة ونذير لقطاع الطرق من عدم الاقتراب .. ولكن تبقى المشكلة ماذا لو كانت قافلة تريد المساعدة .. ؟

كما أن الراية لا يمكن استخدامها في بعض الأماكن .. وجزاكم الله خيرا ..

الجواب: يجوز دفع الصائل بمن حضر ولا يشترط له راية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت