يحصل في شام الرباط اليوم فسؤالي في بعض المعارك تناصر وتحاصر جماعة الدولة المجاهدين كما حصل في مدينة دير الزور وحلب فكان الأخوة يرابطون على جيش البعث فقام جماعة الدولة بحصار الأخوة وقتالهم من الخلف فهل (يكفرون) بفعلهم أم (يعذرون) بتأولهم أن من تحاصرهم مرتدين فتصبح المعادلة عندهم مرتدين بمرتدين ولا فرق عندهم أرجو إجابة مفصلة وما هي الرؤية الحالية للشيخ العلوان فك الله أسره في جماعة الدولة وبارك الله فيك
الجواب: ما أعلمه أن الشيخ ممسك عن الكلام وهو في الانفرادي ورأيه القديم في الدولة معروف لا يرى لها بيعة عامة.
-س 23: كيف حالك شيخنا الفاضل. اخ معه علبة أيس كريم فقال له أخ آخر انا أحبك بالأيس كريم من باب المزاح، فما حكم هذا المازح؟
الجواب: لعله يقصد أحبك بسبك الإيسكريم وعندها فلا حرج فالحب والبغض له أسبابه الحقيقية فإذا عُلقت بها جاز.
-س 24: شيخنا الفاضل .. يكثر في الضيعة الي انا فيها هاي الكلمة .. (العمى في سماك) القصد السماء او (ابعد عن سماي) فماحكم هل الكلمة وبماذا تنصحني؟
الجواب: إن كان يقصد ابتعد عن أُفقي أي عن وجهي وجرى به المعنى العرفي على هذا فالظاهر لا حرج. و الله أعلم.
-س 25: شيخنا .. هنا في الشام تعودوا أن يخرجوا زكاة الفطر نقدا .. والنصوص في الشريعة أنها تخرج طعاما .. ولكن الواقع أن الناس هنا يستفيدون من المال أكثر من الطعام .. خاصة وأن بعض أهل العلم قد أفتى بذلك .. وفي السنتين الماضيتين تحصل خلافات مع الأهالي اذا تم الإفتاء بإخراج الطعام .. فبم توجهنا؟
الجواب: الزموا السنة فالنقد لا تبرأ به الذمة وارفقوا بالناس لتعليمهم واصبروا عليهم.
-س 26: شيخنا بارك الله فيك واحسن اليك .. البعض يقول مرسي طاغوت والبعض يقول متأول ان كانت مسألة التكفير متوقفة على العذر بالجهل فما رأيكم بهذا الموضوع المقصد من سؤالي ليس التكفير انما اريد توضيح في من يكفر او لا يكفر وهل يجوز الانكار على من لا يكفر مرسي او العكس وجزاك الله خير.
الجواب: أما لما كان حاكما فقد كان طاغوتا، أما الآن فيختلف الحكم باختلاف الحال،