الصفحة 9 من 12

أو تكرار نظر؛ للحديث السَّابق:"يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ", وقد حكى الإجماع على هذا ابن قدامة في المغني (4/ 372) وقال:"لا نعلم بين أهل العلم خلافًا".

ولا كفَّارة عليه؛ لأنَّ النَّص في الجماع دون ما سواه.

والمذي لا يُفطِّر على الصَّحيح, وهو قول الحنفيَّة, والشَّافعيَّة, ورواية عن أحمد.

3 -الأكل والشُّرب؛ لقول الله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ} [البقرة:187] , ولحديث أبي هريرة السَّابق:"يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ", وقد أجمع أهل العلم على أنَّه مُفطِّر (يُنظر: المغني 4/ 350) (مجموع فتاوى ابن تيمية 25/ 219) .

ولا يفطر بابتلاع ريقه, أو ما بين أسنانه إذا كان يسيرًا؛ لأنَّه ليس بأكل ولا شرب ولا بمعناهما, ولا يمكن الاحتراز منهما.

4 -ما هو بمعنى الأكل والشُّرب, كالإبر المُغذِّية, والحقن في الوريد, والقطرة في الأنف, ونحو ذلك.

أمَّا قطرة العين فلا تُفطِّر؛ لأنَّها ليست أكلًا ولا شُربًا ولا بمعناهما, فهي ليست منفذًا للجوف, ومثلها بخاخ الربو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت