139.قَالَ أَبُو حَاتِم: حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ قالَ: «أَظُنُّ جَمِيلَ بنَ مَعْمَرٍ وُلِدَ فِي الجَاهِلِيَّة» .
140.قَالَ: «وَالأَحْوَصُ؛ مُوَلَّدٌ، نَبَتَ بِقُبَاءَ حَتَّى هَرِمَ» .
141.حَدَّثنَا الأَصْمَعِيُّ قَالَ: «قَالَ فُلَان: إِنَّمَا كُثَيِّر كُرْبَجٌ، يَعْنِي: صَاحِب كُرْبَج. قالَ: كَانَ يَبِيعُ الخَبَطَ وَالقَطِرَانَ» .
142.قَالَ الأَصْمَعِيُّ: «كَانَ أَبُو ذُؤَيْبٍ رَاوِيَةَ سَاعِدَة، وَشَذَّ عَلَيهِ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَة، فَذَكَّرَ فِي قَافِيَةٍ، وَأَلَحَّ فِي شِعرِهِم» . قَالَ: وَاسْتَجَادَ هَذِهِ الجِيمِيَّة لأَبِي ذُؤَيْبٍ.
143.قَالَ: «لَيْسَ فِي الدُّنيَا أَحَدٌ يَقُومُ لِلشَّمَّاخِ فِي: (الزَّائِيَّة) وَ (الجِيمِيَّة) ، إِلَّا أَنَّ أَبَا ذُؤَيْبٍ أجَادَ فِي (جِيمِيَّتِهِ) حَدًّا لَا يَقُومُ لَهُ أَحَدٌ» ، قَالَ: «هِيَ الَّتِي قَالَ فِيهَا:
... ... ... *** ... ... بَرْكٌ مِنْ جُذَامَ لَبِيجُ
144.قَالَ: الأَصْمَعِيُّ قَال: «النَّمِرُ بن تَوْلَب؛ جَاهِلِيٌّ إِسْلَامِيٌّ» .
145.قَالَ: «وَقَالَ الفَرَزْدَقُ لِلنوارِ امرأَتِه: كَيْفَ شِعْرِي مِنْ شِعْرِ جَرِيرٍ؟ فَقَالَتْ: شَرَكَكَ فِي حُلْوِهِ، وَغَلَبَكَ علَى مُرِّهِ» .
146.قَالَ: الأَصْمَعِيُّ، قَالَ: سَمِعتُ أَبَا سُفْيَان بنَ العَلَاء، يَقُولُ: (قُلْتُ لِرُؤْبَةَ: كَيْفَ رَجَزُ أَبِي النَّجْمِ عِنْدَك؟ فَقَالَ: كَلِمَتُهُ تِلْكَ؛ عَلَيْهَا لَعْنَةُ اللهِ!؛ -لأَنَّهُ اسْتَجَادهَا-:
الْحَمْدُ للهِ الوَهُوبِ المُجْزِلِ».
147.حَدَّثَنَا الأَصْمَعِيُّ قَالَ: «الكُمَيْتُ بنُ زَيْدٍ لَيْسَ بِحُجَّةٍ؛ لأَنَّهُ مُوَلَّدٌ، وَكَذَلِكَ الطِّرِمَّاح» .
148.قَالَ: «وَذُو الرُّمَّةِ حُجَّةٌ؛ لأَنَّهُ بَدَوِيٌّ، وَلَكِن، لَيْسَ يُشْبِهُ شِعْرُه شِعْرَ العَرَبِ» ، ثُمَّ قَالَ: «إِلَّا وَاحِدَة =الَّتِي تُشْبِهُ شِعْرَ العَرَبِ= وَهِيَ الَّتِي يَقُولُ فِيهَا:
... ... ... *** ... وَالْبَابُ دُونَ أَبِي غَسَّانَ مَسْدُودُ».