الصفحة 21 من 34

ذهب الغلام وتعلم وكتب وصنَّف ودرَّس، حتي صار الغلام إمامًا، إنه الإمام مالك بن أنس -رحمه الله-، إمام دار الهجرة. [1] ... *** إنها صفية بنت ميمونة بنت عبد الملك ... ... مات زوجها محمد بن حنبل شابا في الثلاثين، وهي كانت دون الثلاثين، وكانت حاملًا، اختارت السيدة صفيه ألا تتزوج وتفرغت لتربية ولدها. ... كانت امرأة صوامة قوامة، وقد اعتادت على إيقاظ ابنها لصلاة الليل ... قبل الفجر ليصليا سويًا وردهما من الليل، تعاهدت ولدها بحفظ القرأن والسنة حتى صار الغلام إمامًا، إنه أحمد بن حنبل -رحمه الله- إمام أهل السنة. ... ** يحكى لنا الإمام احمد عن أمه فيقول:: ... حفظتني أمي القرآن وأنا ابن عشر سنين وكانت توقظني قبل صلاة الفجر وتُحمي لي ماء الوضوء في ليالي بغداد الباردة، وتُلبسني ملابسي، ثم تتخمر وتتغطى بحجابها، وتذهب معي إلى المسجد؛ لبعد بيتنا عن المسجد ولظلمة الطريق". ... ولما بلغ الإمام عامه السادس عشر أوصته أمه بالسفر لطلب علم الحديث باعتباره هجرة في سبيل الله،"

-ورحمة الله علي والد الإمام السيوطي، فلقد كان يصطحب السيوطي وهو ابن ثلاث سنوات إلي مجالس الإمام الحافظ ابن حجر ليستمع للحديث.

-قالت أم سفيان الثوري لسفيان: يا بني أطلب العلم , وأنا أكفيك بمغزلي. [2] ... ***رسالة مغترب إلى أمه::

-خرج في طلب العلم تاركًا أمَّه، مفارقًا داره وأهله .... ... فلما طال المُقام أرسل طالبًا العذر من صاحبة المَقام ... بسم الله الرحمن الرحيم ... ... من أحمد بن تيمية إلى الوالدة السعيدة، أقر الله عينيها بنعمه،

(1) رواه الهرمزي في"المحدث الفاضل (ص/201) "

(2) سير أعلام النبلاء (7/ 269)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت