فهرس الكتاب
وقال أبو بكرة -رضيَ اللهُ عنه-: «مَنْ أَجَلَّ سُلْطَانَ اللَّهِ أَجَّلَهُ الله يوم القيامة» [أخرجه ابن أبي عاصم في"كتاب السنة"برقم1025، وينظر: السلسلة الصحيحة برقم2297] . وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رضي الله عنه- قَالَ: نَهَانَا كُبَرَاؤُنَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فقَالَوا: «لَا تَسُبُّوا أُمَرَاءَكُمْ، وَلَا تَغِشُّوهُمْ، وَلَا تَبْغَضُوهُمْ، وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاصْبِرُوا؛ فَإِنَّ الْأَمْرَ قَرِيبٌ» [أخرجه ابن أبي عاصم في"كتاب السنة"، برقم 1015، وقال الألباني -رحمه الله- في ظلال الجنة:"إسناده جيد"] .
7.ما هي الحقوق التي تجب علينا تجاه الحاكم؟
ج: تلك حقوقٌ أَمْلَتها علينا الشريعةُ القويمة، وقرائحُ الفِطرِ السَّليمة، ومن أهمها ثمانية حقوق؛ كما يلي:
الحق الأول: بذلُ الطاعة له بالمعروف ظاهرًا وباطنًا في كلِّ ما يأمر به أو ينهى عنه؛ قال الله - تعالى-: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ} [النساء:59] . وعن ابن عمر -رضي الله عنهما-، عن رسول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قال: ««السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ حَقٌّ مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِالْمَعْصِيَةِ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ» . [أخرجه البخاري برقم 2955 واللفظ له، ومسلم برقم 1839] .