فهرس الكتاب
فعند النسائي من طريق يحيى بن عباد عن سعيد بن جبير فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثمان ركعات ثم أوتر بخمس لم يجلس بينهن
على شرط مسلم. صحيح أبي داود 1229
قال سيف بن دورة وصاحبه: ورد في مسلم 737 عن عائشة (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة، يوتر من ذلك بخمس، لا يجلس في شئ إلا في آخرها)
وإن كان ابن عبدالبر والأثرم حكموا على حديث عائشة بالاضطراب، ودافع الباجي عن احاديثها في الحج والرضاع وصلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل وقصر الصلاة في السفر بأن يحمل على اختلاف الصور. وعائشة من حفاظ الصحابة
وأما ما وقع في رواية عكرمة بن خالد عن سعيد بن جبير عند أبي داود فصلى ثلاث عشرة ركعة منها ركعتا الفجر
أحاديث معلة 203، وقال الألباني في سنن أبي داود 1365: صحيح لم يقل نوح منها ركعتا الفجر.
قال سيف بن دورة وصاحبه: ذكر الشيخ مقبل في أحاديث معلة 203 عن الإمام أحمد: أن عكرمة بن خالد لم يسمع ابن عباس
عن بن عباس عند النسائي بلفظ كان يصلي ثمان ركعات ويوتر بثلاث ويصلي ركعتين قبل صلاة الصبح
سنن النسائي 1707، قال الألباني: صحيح لغيره.
قال سيف بن دورة وصاحبه: قال النسائي وذكره من رواية أبي بكر النهشلي عن حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن الجزار عن ابن عباس به: خالفه عمرو بن مرة فرواه عن يحيى بن الجزار عن أم سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر بعده حديث أم سلمه، ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث عشرة ركعة فلما كبر وضعف أوتر بتسع، خالفه عمارة بن عمير فرواه عن يحيى ابن الجزار عن عائشة وسأله ولفظه (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل تسعا فلما أسن وثقل صلى سبعا) أعلها الاثرم باضطراب الأعمش، وبأن الجزار لم يلق ام سلمة ولا عائشة.