فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 25969

المطلب الثاني: حكم الحمار الأهلي والبغل؟

المطلب الثالث: نصوص بعض أهل العلم في المسألة.

?-المطلب الأول: تعريف الحمار الأهلي والبغل.

?-الحمار الأهلي: هو المعروف الذي يأنس به الناس ويستخدمونه في مركبهم ويألفهم؛ بخلاف الحمار الوحشي الذي لا يألف الناس. وجمعه؛ حمير وحمر وأحمرة. وربما قالوا للأتان: حمارة. وتصغيره حمير، وكنية الحمار أبو صابر وأبو زياد.

?-قال بعض أهل العلم:

الحمار مثل في الذم الشنيع والشتيمة، ومن استحياشهم لذكر اسمه أنهم يكنون عنه، ويرغبون عن التصريح به، فيقولون: الطويل الأذنين، كما يكنون عن الشيء المستقذر. وقد عد من مساوي الآداب، أن يجري ذكر الحمار في مجلس قوم ذوي مروأة، ومن العرب من لا يركب الحمار استنكافا، وإن بلغت به الرحلة الجهد. انتهى. [ينظر: حياة الحيوان الكبرى للدميري (1/ 338 - 339) ] .

?-قلت: (سعيد الجابري) وأما ما نقلت عن قول بعض أهل العلم: الحمار مثل في الذم الشنيع والشتيمة .... )

أن مثل هذا اللقب كان مألوفا عند العرب، بل كانوا يجعلونه من الأسماء التي يسمي أحدهم بها بنيه! وليس فقط لقبا، ومنه اسم الصحابي عياض بن حمار، و عبد الله بن جحش، وغيرهما، وإنما كان ينظر في ذلك لمعان غير التي يتوهمها أهل زماننا،

ومن ذلك ما لقب به الخليفة الأموي مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية، فقد لقب مروان الحمار! لصبره، وجلده.

قال الحافظ بدر الدين العيني رحمه الله:

قوله وكان يلقب حمارا: لعله كان لا يكره ذلك اللقب وكان قد اشتهر به.

(عمدة القاري) (( 23) / (270 ) ).

وقد كان صحابي يلقب حمارا: فقد ثبت هذا في البخاري وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت