فهرس الكتاب
عن عمر بن الخطاب أن رجلا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كان اسمه عبد الله وكان يلقب حمارا وكان يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد جلده في الشراب فأتي به يوما فأمر به فجلد فقال رجل من القوم اللهم العنه ما أكثر ما يؤتى به فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تلعنوه فوالله ما علمت إنه يحب الله ورسوله.
(رواه البخاري) (( 6398 ) )
?-أما البغل: فهو ابن الفرس من الحمار، وجمعه أبغال، وبغال. والواحدة بغلة، وجمعها بغال أيضا.
[المعجم الوسيط ص64] .
?-وكنيته: أبو الأشحج، وأبو الحرون، وأبو الصفر، وأبو قضاعة، وأبو قموص، وأبو كعب، وأبو مختار، وأبو ملعون.
ويقال له: ابن ناهق. وفي الأمثال: قيل للبغل: من أبوك؟ قال: الفرس خالي. يضرب للمخلط في أمره.
وقالوا: أعقر من بغل» و «أعقم من بغلة» .
وهو مركب من الفرس والحمار، ولذلك صار له صلابة الحمار، وعظم آلات الخيل. وشحيجه -أي: صوته- مولّد من صهيل الفرس، ونهيق الحمار. وهو عقيم لا يولد له. وشر الطباع ما تجاذبته الأعراق المتضادة، فإذا كان الذكر حمارا كان شديد الشبه بالفرس، وإذا كان الذكر حصانا كان شديد الشبه بالحمار. ومن العجب أن كل عضو منه يكون بين الفرس والحمار، وكذلك أخلاقه: ليس له ذكاء الفرس، ولا بلادة الحمار، وله صبر الحمار، وقوة الفرس، ويوصف برداءة الأخلاق والتلون لأجل التركيب؛ وينشد في ذلك قوله:
خلق جديد كل يو ... م مثل أخلاق البغال
لكنه مع ذلك يوصف بالهداية في كل طريق يسلكه مرة واحدة.
ومن حُكْمه؛ أنه حيوان عقيم ليس له نسل ولا نماء، ولا يذكّى، ولا يزكّى. ويحرم أكل المتولد منها بين الحمار الأهلي والفرس.
?- [ينظر: حياة الحيوان الكبرى للدميري (1/ 200 - 209) ] .
?-المطلب الثاني: حكم الحمار الأهلي والبغل؟
تحرير محل النزاع: