فهرس الكتاب
وفي الجليس للمعافى النهرواني: ا?ية لغة تطلق على الع?مة الفاصلة وا?عجوبة الحاصلة والبلية النازلة؛ فمن ا?ول قوله تعالى {أن ? تكلم الناس}
ومن الثاني {إن في ذلك ?ية}
ومن الثالث جعل ا?مير ف?نا اليوم آية.
ويجمع بين هـذه المعاني أنه قيل لها آية: لد?لتها وفضلها وإبانتها وقال: ولو آية أي واحدة ليسارع كل سامع إلى تبليغ ما عنده من ا?ي ولو قل ليتصل بذلك نقل جميع ما جاء به الشارع اه.
قلت سيف: وبدا لي لو حملنا معنا الآية على القرآن، لأنه اسهل في الحفظ من السنة، فيصير المعنى بلغوا عني ما يمكن أن تقوموا بتبليغه، كل بحسب ما يحفظ، فأسهله عليكم آية من كتاب الله، ومن حفظ السنة فليبلغها.
(وحدثوا عن بني إسرائيل و? حرج) ? ضيق عليكم في التحديث به إ? أن يعلم أنه كذب أو ? حرج أن ? تحدثوا وعليه فزاده دفعا لتوهـم وجوب التحديث من صورة صدور ا?مر به.
قال الطيبي: و? منافاة بين إذنه هـنا ونهيه في خبر آخر عن التحديث وفي آخر عن النظر في كتبهم؛ ?نه أراد هـنا التحديث بقصصهم نحو قتل أنفسهم لتوبتهم وبالنهي العمل با?حكام لنسخها بشرعه أو النهي في صدر ا?س?م قبل استقرار ا?حكام الدينية والقواعد ا?س?مية فلما استقرت أذن ?من المحذور (ومن كذب علي متعمدا) يعني ومن لم يبلغ حق التبليغ ولم يحفظ في ا?داء ولم يراع صحة ا?سناد (فليتبوأ) بسكون ال?م فليتخذ (مقعده من النار) أي فليدخل في زمرة الكاذبين نار جهنم وا?مر بالتبوئ تهكم كما مرَّ. وقد استفدنا وجوب تبليغ العلم على حامليه وهـو الميثاق الذي أخذه الله على العلماء قال البغوي: ولهذا الحديث كره قوم من الصحب والتابعين إكثار الحديث عن المصطفى صلى الله عليه وسلم خوفا من الزيادة والنقصان والغلط حتى أن من التابعين من كان يهاب رفع المرفوع فيقفه على الصحابي.
?قال أحد الباحثين:
حدثوا عن بين إسرائيل ولا حرج: