وكذلك يروى انه اذن في الرؤيا لعثمان في ان يستسلم ويفطر عنده الليلة
فهذه كلها امور جرت على رسم النزاع ولم تخرج عن طريق من طرق الفقة ولا تعدت سبيل الاجتهاد الذي يرجر فيه المصيب عشرة والمخطيء اجرا واحدا
وما وقع من روايات في كتب التاريخ عدا ما ذكرنا فلا تلتفتوا إلى حرف منها فإنها كلها باطلة