الصفحة 3 من 197

بعد أن استأثر الله بنبيه صلى الله عليه وآله وسلم وقد أكمل له ولنا دينه وأتم عليه وعلينا نعمته كما قال تعالى اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا المائدة 3 وما من شيء في الدنيا يكمل الا وجاءه النقصان ليكون الكمال الذي يراد به وجه الله خاصة وذلك العمل الصالح والدار الاخرة فهي دار الله الكاملة قال أنس ما نفضنا أيدينا من تراب قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وآله وسلم حتى أنكرنا قلوبنا

واضطربت الحال ثم تدارك الله الاسلام ببيعة أبي بكر فكان موت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ( قاصمة الظهر ) ومصيبة العمر

فأما علي فاستخفى في بيته مع فاطمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت