فهرس الكتاب
وانصر من نصره واخذل من خذله فلم يبق بعد هذا خلاف لمعاند
فتعدى عليه ابو بكر واقتعد في غير موضعه
ثم خلفه في التعدي عمر
ثم رجا ان يوفق عمر للرجوع إلى الحق فأبهم الحال وجعلها شورى قصرا للخلاف للذي سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
ثم تحيل ابن عوف حتى ردها عنه الى عثمان
ثم قتل عثمان لتسوره على الخلافة وعلى أحكام الشريعة وصار الامر الى علي بالحق الالهي النبوي فنازعه من عاقده وخالف عليه من بايعه ونقض عهده من شده
وانتدب اهل الشام مع معاوية الى الفسوق في الدين بل الكفر