الصفحة 122 من 197

وانصر من نصره واخذل من خذله فلم يبق بعد هذا خلاف لمعاند

فتعدى عليه ابو بكر واقتعد في غير موضعه

ثم خلفه في التعدي عمر

ثم رجا ان يوفق عمر للرجوع إلى الحق فأبهم الحال وجعلها شورى قصرا للخلاف للذي سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم

ثم تحيل ابن عوف حتى ردها عنه الى عثمان

ثم قتل عثمان لتسوره على الخلافة وعلى أحكام الشريعة وصار الامر الى علي بالحق الالهي النبوي فنازعه من عاقده وخالف عليه من بايعه ونقض عهده من شده

وانتدب اهل الشام مع معاوية الى الفسوق في الدين بل الكفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت