فهرس الكتاب
الصفحة 151 من 197
للجمهور ولكن انعقدت البيعة لمعاوية بالصفة التي شاءها الله على الوجه الذي وعد به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مادحا له راضيا عنه راجيا هدنة الحال فيه لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابني هذا سيد ولعل الله ان يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين
وقد تكلم العلماء في إمامة المفضول مع وجود من هو أفضل منه فليست المسألة في الحد الذي تجعله فيه العامة وقد بيناها في موضعها
حجم الخط: